أحمد بن محمد السلفي
50
معجم السفر
128 وأنشدني قال أنشدني أبو بكر غالب بن عبد الرحمن بن عطية المحاربي لنفسه بالأندلس : [ الطويل ] إذا لم يكن في السمع مني تصاون * وفي بصري غض وفي منطقي صمت فحظي إذن من صومي الجوع والظمأ * وإن قلت إني صمت يومي فما صمت - 65 - 129 سمعت أبا بكر أحمد بن الحسن بن علي البخاري النيلي من ولد عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بدمشق يقول سمعت سبيع بن مسلم المقرئ يقول سمعت الحسن بن علي الفارسي يقول سمعت أبا عبد الله المالكي يقول بإسناد لا يحضرني حفظه أن بعضهم رأى يعقوب مارا في شارع من شوارع البصرة وهو غضبان وطرف ردائه ينجر في الأرض والطرف الآخر على كتفه فقال له إلى أين يا أبا محمد فقال إلى النار بالإمالة قال فتعجبت من ذلك لأن الإمالة ليست من اختياره في قراءته فجاء إلى مجلسه في الجامع وسأل عن خبره فقيل قرأ عليه رجل فلحن فغضب وقام وانصرف على تلك الحالة 130 أبو بكر العلوي هذا ذكر لي أنه سمع ببخارا أبا نصر الخيراخرتي وبالبصرة ابن شغبة أبا القاسم وآخرين وأملأ علي نسبه وقال أنا أحمد بن الحسن بن علي بن إسماعيل بن علي بن الحسن بن أحمد بن عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وعبد الله أمه خديجة بنت علي بن الحسين مدفون بدمشق وجعفر هو الذي وقع إلى مولتان من بلاد الهند فأعقب بها وإسماعيل هو الذي جاء إلى بخارى سافر أبو بكر العلوي على طريقه المتصوفة كثير اللقاء للشيوخ ومن كان كبيرا ثم سكن دمشق في دويرة السميساطي وكان يقرئ القرآن في الجامع وكان صالحا حسن الطريقة سنيا من مريدي علي البخاري قال ووالدي كان يبيع النيل ببخارى فلهذا يقال لنا النيليون . - 66 - 131 أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن